مجد الدين ابن الأثير
261
النهاية في غريب الحديث والأثر
عليه وسلم الصبح ، ثم يرجعن متلفعات بمروطهن ، لا يعرفن من الغلس " أي متلففات بأكسيتهن . واللفاع : ثوب يجلل به الجسد كله ، كساء كان أو غيره . وتلفع بالثوب ، إذا اشتمل به . ( س ) ومنه حديث على وفاطمة " وقد دخلنا في لفاعنا " أي لحافنا . ( س ) ومنه حديث أبي " كانت ترجلني ولم يكن عليها إلا لفاع " يعنى امرأته . * ومنه الحديث " لفعتك النار " أي شملتك من نواحيك وأصابك لهبها . ويجوز أن تكون العين بدلا من حاء " لفحته [ النار ] ( 1 ) " . * ( لفف ) * ( ه ) في حديث أم زرع " إن أكل لف " أي قمش ( 2 ) ، وخلط من كل شئ . ( ه ) وفيه أيضا " وإن رقد التف " أي إذا نام تلفف في ثوب ونام ناحية عنى . ( ه ) وفيه حديث نائل " قال : سافرت مع مولاي عثمان وعمر في حج أو عمرة ، وكان عمر وعثمان وابن عمر لفا ، وكنت انا وابن الزبير في شببة معنا لفا ، فكنا نتراما بالحنظل ، فما يزيدنا عمر على أن يقول : كذاك لا تذعروا علينا " . اللف : الحزب والطائفة ، من الالتفات ، وجمعه : ألفاف . يقول : حسبكم ، لا تنفروا علينا إبلنا . * ومنه حديث أبي الموالى " إني لأسمع بين فخذيها من لففها مثل فشيش الحرابش " اللف واللفف : تدانى الفخذين من السمن . والمرأة لفاء . * ( لفق ) * [ ه ] في حديث لقمان " صفاق لفاق " هكذا جاء في رواية باللام . واللفاق : الذي لا يدرك ما يطلب . وقد لفق ولفق .
--> ( 1 ) من : ا ، واللسان . ( 2 ) في الهروي : " قمش " قال الجوهري : " القمش : جمع الشئ من هاهنا وهاهنا . وكذلك التقميش " .